العلامة المجلسي
374
بحار الأنوار
صالح ما أعطاك قال : فتناثرت أسنان الجبار ، فقال الجبار : إني كذبت على هذا العبد الصالح فاطلب يدعو الله أن يرد علي أسناني فاني شيخ كبير ، فطلب إليه الملك فقال : إني أفعل ، قال : الساعة ؟ قال : لا وأخره إلى السحر ، ثم دعا . ثم قال : يا فضل إن أفضل ما دعوتم الله بالاسحار ، قال الله تعالى : " وبالأسحار هم يستغفرون " ( 1 ) . أقول : قد مضى بعض الأحكام في باب أحوال الملوك والامراء ، وسيأتي بعضها في باب جوامع المكاسب في كتاب التجارات . 25 - تفسير العياشي : عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : ما تقول في أعمال السلطان ؟ فقال : يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر ، والنظر إليهم على العمد من الكباير التي يستحق به النار ( 2 ) . 26 - تفسير العياشي : عن عمرو بن جميع ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : من أتى غنيا فتواضع لغنائه ذهب الله بثلثي دينه . 27 - تفسير العياشي : عن علي بن دراج الأسدي قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له : إني كنت عاملا لبني أمية فأصبت مالا كثيرا فظننت أن ذلك لا يحل لي ، قال : فسألت عن ذلك غيري ؟ قال : قلت : قد سألت فقيل لي : إن أهلك ومالك وكل شئ لك حرام ، قال : ليس كما قالوا لك ، قلت : جعلت فداك فلي توبة ؟ قال : نعم توبتك في كتاب الله " قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف " ( 3 ) . 28 - تفسير العياشي : عن بعض أصحابنا قال أحدهم : أنه سئل عن قول الله : " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " قال : هو الرجل من شيعتنا يعول على
--> ( 1 ) الذاريات : 18 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 238 . تفسير العياشي ج 2 ص 55 والآية في الأنفال : 38 .